المظفر بن الفضل العلوي
354
نضرة الإغريض في نصرة القريض
اللّه صلّى اللّه تعالى عليه وسلّم « إنّ اللّه تعالى ليؤيد حسّان بروح القدس » وقال له : « أهجهم » « 1 » أو قال : « هاجهم وجبريل معك » « 2 » . وحدّثت عائشة أنها سمعت رسول اللّه عليه الصلاة والسّلام « 3 » يقول لحسان : « إنّ روح القدس لا يزال يؤيّدك ما نافحت عن اللّه تعالى وعن رسوله عليه السلام » « 4 » . وروى ابن أبي بريدة فيما أسنده قال : أعان جبريل عليه السلام حسّان بن ثابت في مديحه لرسول للّه صلّى اللّه تعالى عليه وسلّم بسبعين بيتا ، وفيه نظر . وفي غير خبر أنّه صلّى اللّه تعالى عليه وسلّم قال لحسّان : « هيّج الغطاريف على بني عبد مناف ، واللّه لشعرك « 5 » أشدّ عليهم من وقع السّهام في غلس الظّلام » . وروي أنّ قريشا لما هجت الأنصار أتوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم واستأذنوه في هجائهم فأذن لهم ، فأتوا كعب بن مالك وكان وصّافا للحرب ، فعمل شعرا فقال لهم رسول
--> ( 1 ) فيا : سقطت « له أهجهم » . ( 2 ) صحيح مسلم - فضائل الصحابة 157 . ( 3 ) فيا ، با ، م : صلّى اللّه عليه وسلم . ( 4 ) فيا ، م : سقطت « عليه السلام » . ( 5 ) في الأصول « بشعرك » ، والصواب ما أثبت .